كتابات الأب اليسوعي غاسبار برازيو من هرمز

أفكار حول ”التدين“ و”التعصب“ في القرن السادس عشر

المؤلفون

  • ليوناردو كوهن جامعة بن غوريون image/svg+xml مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.64166/fgrjk821

الملخص

تستكشف هذه المقالة الكيفية التي أدرك بها الأب اليسوعي غاسبار بارزيو (1515–1553)، وهو أول راهب يسوعي يصل إلى جزيرة هرمز في الخليج العربي، طبيعة العلاقات المعقدة بين سكان الجزيرة من يهود ومسلمين ومسيحيين.

وصل بارزيو إلى هرمز في سياق التوسع البحري البرتغالي خلال القرن السادس عشر. وكما كان الحال مع جميع المبشرين اليسوعيين، كان مُلزَمًا بإرسال تقارير دورية إلى قيادة الرهبنة اليسوعية حول نشاطه وأدائه التبشيري. ولهذا الغرض كتب، وهو هولندي الأصل، مجموعة كبيرة من الرسائل المطولة التي تُعد اليوم مصدرًا تاريخيًا مهمًا لدراسة تلك الحقبة.

وبوجه عام، كان بارزيو ينظر إلى هرمز على أنها بيئة متساهلة أخلاقيًا إلى حد بعيد، بل اعتبرها أكثر الأماكن فسادًا وانحلالًا التي وطئت قدماه أرضها.

ومع ذلك، فإن رسائله تقدم أوصافًا إثنوغرافية غنية ومفصلة عن الجزيرة وسكانها، كما توفر شهادات حية على المستوى المرتفع من التسامح والتعاون المتبادل الذي كان قائمًا بين الجماعات الدينية المختلفة في هرمز، ولا سيما بين اليهود والمسلمين.

وتُظهر كتاباته أن العلاقات اليومية بين هذه الجماعات لم تكن قائمة فقط على التعايش، بل شملت أيضًا أشكالًا من التعاون والتفاعل الاجتماعي، وهو ما يجعل رسائله مصدرًا مهمًا لفهم الحياة الاجتماعية والدينية في الخليج العربي خلال القرن السادس عشر.

التنزيلات

منشور

2020-01-01

إصدار

القسم

مقالات

كيفية الاقتباس

كوهن ليوناردو. 2020. "كتابات الأب اليسوعي غاسبار برازيو من هرمز: أفكار حول ”التدين“ و”التعصب“ في القرن السادس عشر". جماعة 25 (يناير): 153-72. https://doi.org/10.64166/fgrjk821.