التاريخ الأدبيّّ للهويّّة الفلسطينيّّة
استمراريّّة في ظلّّ محوٍٍ مستمرّّ
DOI:
https://doi.org/10.64166/c7ract42الملخص
يحاول هذا المقال تناوُُل السؤال: ما ”الفلسطينيّّ“ في الأدب الفلسطينيّّ؟ ويحاول فحص وجود قاسم مشترك للكتابة الفلسطينيّّة في جميع مناطق الوجود الفلسطينيّّ. بالإضافة إلى ذلك،يقترح تقسيم الأدب الفلسطينيّّ إلى فترات تاريخيّّة ذات خصائص خطابيّّة وأدبيّّة ما يّمّزه ،منذ مطلع القرن ال 20 وتطوّّر الوعي الوطني الفلسطينيّّ وحتّّى يومنا هذا. يحلّّل هذا المقال التعبيرات الأدبيّّة لمركّّبات الخطاب الفلسطينيّّ منذ النكبة في العام 1948 ، والتي استجابت للتطوّّرات في السّّياقات الفلسطينيّّة والإقليّمّية والعالمية . من هنا، ردًّا على التطورات في السياقات الفلسطينية والإقليمية والعالمية، يَعرض مفاهيم مثل التشظّي (fragmentation)، والمحلّية (localization)، والضعف أو التراجع (attenuation)، وهي سمات تُميّز الخطاب والأدب الفلسطينيَّين اللذين تطوّرا في أعقاب النكبة.
إضافة إلى فحص التأثيرات الحاسمة لحرب عام 1967 ، والتي يمكن وصفها بالخوف الوجوديّّ من المحو المعرفيّّ، والاستجابة لهذا الخوف من خلال مشروع أرشفة )أدبيّّة، ثقافيّّة، وفكريّّة( الذي يهدف إلى إثبات الوجود بالتاريخ. ي ثّمّل فلش عمليّّة ”أوسلو“ بداية إدراك الفلسطينيّّين بأنّّ النكبة لم تكُُن حدث انتهى بل هي مستمرة حتّّى اليوم، الأمر الذي يستلزم إعادة التفكير في الأساليب والتعبيرات الأدبيّّة التي سادت منذ سبعينيّّات القرن ال 20.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 جماعة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


