هل انسدت باب الاجتهاد؟
DOI:
https://doi.org/10.64166/ndqg0289الملخص
يفحص في هذا المقال مسألة انسداد "باب الاجتهاد" في الشريع ةالاسلامية، وليس حسب وجهة النظر المألوفة في هذا الشأن يدعي كات بهذا المقال ان الاجتهاد )العمل الاسلامي في التجديدات الشرعية( لم يق فابداً، وفي خمسمئة السنوات الاولى للاسلام عرف كل مذهب شرعي اورثوذوكسي كلمة " الاجتهاد" كأحد المركبات الهامة لأصول الفقه، وا نالجماعات او الفئات التي رفضته اخرجت من المجتمع الس ني الاورثوذوكسي. ويظهر اصطلاح "إئسداد باب الاجتهاد" للمرة الأولى فيالأدب في مستهل القرن السادس الهجري/القرن الثاني عشر الميلادي ،ولكن حتى القرن العاشر الهجري/القرن السادس عشر الميلادي لم ينج حعلماء الفقه من الوصول الى اجماع لمعناه، وذلك بسبب عدم وضوحاصطلاحاته. ومن بداية القرن العاشر الهجري /القرن السادس عشرالميلادي هبط عددالمجتهدين بصورة تدريجية وخاصة من المذهب الحنف يالذين اعتقدوا اكثر فاكثر بأن "باب الاجتهاد" إنسد بالفعل، وأن هذ االاعتقاد اصبح مالوفاً اكثر، ومع ذلك يتطرق كاتب المقال الى ان علماء الفق هالمسلمين استمروا بعملية " الاجتهاد"، ولو وصفوا عملهم بغير ذلك . وحسب هذا الاستنتاج يقترح الكاتب فحص جديد لبعض العقائد المألوف ةبشأن الجمود والتي طرأت على الاسلام عامة، وعلى المجال التشريع يخاصة
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2001 جماعة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


