أصوات يهودية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
DOI:
https://doi.org/10.64166/ak44sz92الملخص
هل يستطيع يهود إيران التحدث بحرية؟ في ظل الأجواء الاجتماعية والسياسية والدينية السائدة في إيران، وفي ظل العلاقة المتوترة للغاية بين إيران وإسرائيل، ما هي الخيارات المتاحة لليهود للتعبير عن آرائهم بحرية؟ وهل يعيشون في حالة دائمة من التقية (إخفاء المعتقدات الحقيقية)؟ وهل تهدف تصريحاتهم العلنية ورؤاهم للعالم إلى استرضاء النظام فقط من أجل ضمان بقائهم في إيران، أم أنهم قادرون على شق طريقهم كيهود يعيشون في الجمهورية الإسلامية دون المساس بشعورهم بالانتماء والولاء؟
يتناول هذا المقال هذه الأسئلة عبر أربعة عقود من العلاقة بين إيران وجماعاتها اليهودية. ويتتبع تطور العلاقة بين الأقلية اليهودية والمجتمع الإيراني عمومًا، بدءًا من الثورة الإسلامية عام 1979، مرورًا بانتخاب الرئيس الإصلاحي السيد محمد خاتمي ومشروعه المتمثل في «الحضارة العظيمة»، ثم انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسًا للجمهورية عام 2005، وردود فعل اليهود الإيرانيين على إنكاره للمحرقة (الهولوكوست).
ومن خلال دراسة منشورات الجالية اليهودية، والمذكرات الشخصية، والمقابلات، والمقالات الصحفية التي كتبها قادة يهود، يبحث المقال في طبيعة العلاقة بين إيران وأقليتها اليهودية.
ويخلص المقال إلى أنه لا بديل عن الاستماع المباشر إلى أصوات اليهود داخل إيران أنفسهم. فمن خلال المقارنة بين ما كُتب عن اليهود الإيرانيين وما كتبه اليهود الإيرانيون بأنفسهم، يبيّن المقال خطأ تصوير هذه الجماعة على أنها تعيش باستمرار في خطر بسبب ديانتها. وفي الوقت نفسه، يبرز التعقيد الاستثنائي للواقع الذي يعيشه اليهود بوصفهم أقلية دينية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المتغيرة باستمرار.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 Jama'a: an Interdisciplinary Journal of Middle East Studies

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


