ليس بالخبز وحده
الغذاء، والخطاب الاجتماعي، والدولة في مصر خلال فترة ما بين الحربين العالميتين (1919–1939).
DOI:
https://doi.org/10.64166/sdk0q287الملخص
شهدت مصر خلال سنوات ما بين الحربين العالميتين تطور خطابٍ متشعّب دار حول مسألة التزام الدولة بتوفير الغذاء لمواطنيها. وقد قاد هذا الخطاب المثقفون وممثلو الطبقة الوسطى العليا (الأفندية). وتشابكت فيه مجموعة متنوعة من الأفكار، مثل دور الأمة وتصورات الطبقات الاجتماعية، والأجندات الاقتصادية المتعلقة بمكانة الدولة في النظام الاقتصادي، والاكتشافات العلمية المرتبطة بالتغذية واستهلاك الغذاء.
وتربط المقالة تطور هذا الخطاب بالتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أعادت تشكيل المجتمع المصري خلال فترة ما بين الحربين، ولا سيما آثار الكساد العالمي، وتغيّر مكانة الأفندية والفلاحين في الحياة الاقتصادية، وخيبة الأمل العامة من النظام الليبرالي في عشرينيات القرن العشرين.
وتشير المقالة إلى تحولات إدراكية فيما يتعلق بدور الدولة في النظام الاقتصادي؛ إذ انتقلت النظرة إليها من كونها كيانًا هامشيًا وسلبيًا يُفترض أن يتدخل في النشاط الاقتصادي فقط في أوقات الأزمات، إلى كيان اجتماعي–وطني مركزي وموحِّد، يحمل التزامات أخلاقية تجاه المواطنين.
ومن خلال فحص الدوريات والتقارير الاقتصادية والوثائق الأرشيفية، تنضم المقالة إلى التوجه البحثي الحديث الذي يعيد النظر في سنوات ما بين الحربين باعتبارها فترة حاسمة في تاريخ مصر الحديثة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 Jama'a: an Interdisciplinary Journal of Middle East Studies

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


